بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على خير الأنام وهداة الخلق الى العلم الحق محمد وآله مشكاة العلم وحفظة الغيب ومستودع الوحي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه مشاركتي في هذا الباب
بإختصار
الحق في المسألة بعد دراسة طويلة أن علم المعصوم للغيب كلي الا ما خرج بدليل
والأدلة العقلية كثيرة إضافة الى النقلية من الايات والأحاديث القدسية والشريفة وفتاوى كبار المتخصصين في كل العلوم والعقائد بالخصوص والأدلة العقلائية والاعتبارية والعرفية دالة على علمهم للغيب بتعليم من الله تعالى
وأن الآيات النافية لعلم الغيب عن غير الله تعالى بعضها مدارة للناس وكلام معهم على مستوى عقولهم وفهمهم ومعرفتهم وإعتقادهم وتحملهم
ومنها ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء
وبعضها نفي لعلم الغيب على نحو مستقل عن الله
وهي عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا الا من إرتضى من رسول
وبعضها مبتة لعلم الغيب لله وهي لا تنفيه عن غيره
وبعضها مثبتتة لإختصاص علم الغيب بالله وحده دون سواه ، وتحمل على العلم الذاتي والاستقلالي للغيب بلا تعليم من الله
وأن الآيات المثبتة لعلم النبي وأئمة أهل البيت والزهراء صلوات الله عليهم كثيرة وأصرحها
عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا الا من إرتضى من رسول
وأن الأحاديث النافية لعلمهم للغيب
بعضها نافية للاستقلالية في علم المعصومين للغيب عن الله
وبعضها تقية وبعضها كلام للناس على مستوى عقولهم وتحملهم وإعتقادهم وفهمهم
والأحاديث المثبتة علم الغيب في بعض الأبواب لا تنفي علمهم الغيبب في باقي الأبواب او كلها
والأحاديث المثبتة علم الغيب الكامل كثيرة ومتواترة ولا تحصى كثرة بطرق كثيرة وألفاظ متفاوتة ومعاني واحدة نذكر قليلا منها والتفصيل في محله
وأن أقوال العلماء المتخصصين في علم الاعتقاد والمقامات من الامامية وغيرهم من كبار علماء باقي المذاهب على إختلافها بما فيهم من الصوفية تثبت علم النبي أو النبي والأئمة المعصومين والزهراء صلوات الله عليهم أجمعين للغيب
أسباب نفي بعض علمائنا وغيرهم علم المعصومين للغيب كله أو بعضه وتوجيهه
البعض قصدهم أن المعصومين لا يعلمون الغيب بالاستقلال عن الله بل بتعليم من الله
البعض لعدم تبحرهم في علم الحديث والتفسير والعقائد لم يطلعوا على الأدلة المثبتة علم المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين للغيب أو المستثنية من عدم معرفة علم الغيب للمعصومين صلوات الله عليهم أجمعين أو لم يفهموا أو لم يتخصصوا والمسألة عقائدية تخصصية وبعض أدلتها من الكتاب وكلام المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين في ظاهرها دون الواقع متعارضة
البعض لضعف تحملهم وقلة يقينهم وضيق أوعيتهم وقلة قابلياتهم وقصور تصورهم وقياسهم النبي والأئمة صلوات الله عليهم وآلم وذريتهم بالبشر العاديين أو تربيهم في بيئة النواصب اوتأثرهم بالنواصب او أنهم إنهزاميون أو من نواصبة المتشيعة بألسنتهم دون قلوبهم الذين لا هم لهم الا إنكار كل ما يرمز الى كمال المعصومين أو فضلهم أو مختصاتهم أو غيبياتهم أو من مقلدتهم
البعض لإتباعهم ما يوافق عقولهم غير المعصومة ومبتنياتهم ومسبقاتهم
البعض تقليدا لأساتذتهم في المسألة ولا يصح التقليد في العقائد ولم يكلفوا أنفسهم عناء البحث
البعض إكتفى بقول من نصبوهم لأنفسهم حججا في قبال الحجج الالهية وجعلوهم أئمة لهم في قبال الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم وآلهم ونصبوا لهم حجة غير المعصوم فصدقوهم في كل ما قالوا من غير كاملي العلم من المعممين والملالي وأشباه المثقفين وقليلي الدراسة وضعيفيها ومن لم يدرسوا عند العلماء بل الحزبيين والرقاصين والسياسين المتلبسين بلباس العلماء للترويج لأحزابهم وضلالاتهم ، أتباع مدرسة الغاية تبرر الوسيلة الذين أحزابهم وأبواقهم وطبولهم وحواشيهم ومرتزقتهم وصفتهم بالعلماء والمجتهدين
والآيات الصريحة في أن هناك من يعلم الغيب
سورة الجن آخر ثلاث آيات
عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً
إِلاَّ مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً
لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدا
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ إِنْ تُؤْمِنُوا وَ تَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيم
وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ سَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَ هُمْ يَمْكُرُونَ
المرتضين من الله لعلم الغيب
قال الله تعالى ( عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً )
بيانها وتفسيرها من الأحاديث الشريفة
الكافي ج : 1 ص : 290 في الصحيح
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ عليه السلام أَمِينَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ غَيْبِهِ وَ دِينِهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَ فَدَعَا عَلِيّاً فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَئْتَمِنَكَ عَلَى مَا ائْتَمَنَنِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْبِهِ وَ عِلْمِهِ وَ مِنْ خَلْقِهِ وَ مِنْ دِينِهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ
الكافي ج : 1 ص : 256 في الصحيح
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَعْيَنَ يَسْأَلُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام
فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ أَ رَأَيْتَ قَوْلَهُ جَلَّ ذِكْرُهُ عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ وَ كَانَ وَ اللَّهِ مُحَمَّدٌ مِمَّنِ ارْتَضَاهُ .
إحتواء الكتاب المبين على كل غائبة في السموات والأرض والكتاب المبين هو القرآن الذي علمه كاملا عند النبي وأهل بيته المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين وهو نص قوله تعالى ( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) والنبي وأهل بيته الكتاب المبين الناطق صلوات الله عليهم
تأويلالآياتالظاهرة ص : 477
قال محمد بن العباس رحمه الله حدثنا عبد الله بن أبي العلاء عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن عبد الله بن القاسم عن صالح بن سهل قال سمعت أبا عبد الله ع يقرأ وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ قال في أمير المؤمنين عليه السلام
الصراطالمستقيم ج : 1 ص : 270
فروى الحسين بن جبر في نخبه مرفوعا إلى الباقر عليه السلام قال لما نزل قوله تعالى وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ قيل يا رسول الله هو التوراة و الإنجيل أو القرآن فقال ص لا فأقبل علي فقال النبي ص هذا هو الإمام المبين الذي أحصى الله فيه كل شيء
الفضائل ص : 94
خبر آخر عن عمار بن ياسر رض قال كنت عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في بعض غزواته فمررنا بواد مملوء نملا فقلت يا أمير المؤمنين ترى يكون أحد من خلق الله تعالى يعلم كم عدد هذا قال نعم يا عمار أنا أعرف رجلا يعلم عدده و كم فيه ذكر و كم فيه أنثى فقلت من ذلك الرجل يا مولاي فقال يا عمار أ ما قرأت في سورة يس وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ فقلت بلى يا مولاي فقال أنا ذلك الإمام المبين
و بالإسناد يرفعه إلى الثقات الذين كتبوا الأخبار أنهم وضح لهم فيما وجدوا و بان لهم من أسماء أمير المؤمنين عليه السلام ثلاثمائة اسم في القرآن منها ما رواه بالإسناد الصحيح عن ابن مسعود قوله تعالى وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ و قوله تعالى وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا و قوله تعالى وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ و قوله تعالى إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ و قوله تعالى إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فالمنذر رسول الله ص و الهادي علي بن أبي طالب عليه السلام و قوله تعالى أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ فالبينة محمد صلى الله عليه وآله وسلم و الشاهد علي عليه السلام و قوله تعالى إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى وَ إِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَ الْأُولى و قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً و قوله تعالى أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ جنب الله علي بن أبي طالب عليه السلام و قوله تعالى وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ معناه علي عليه السلام و قوله تعالى إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ و قوله تعالى ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ معناه عن حب علي بن أبي طالب
معانيالأخبار ص : 95
باب معنى الإمام المبين
1- حدثنا أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ قال حدثنا عيسى بن محمد العلوي قال حدثنا أحمد بن سلام الكوفي قال حدثنا الحسن بن عبد الواحد قال حدثنا الحارث بن الحسن قال حدثنا أحمد بن إسماعيل بن صدقة عن أبي الجارود عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن أبيه عن جده عليهم السلام قال لما أنزلت هذه الآية على رسول الله ص وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ قام أبو بكر و عمر من مجلسهما فقالا يا رسول الله هو التوراة قال لا قالا فهو الإنجيل قال لا قالا فهو القرآن قال لا قال فأقبل أمير المؤمنين علي ع فقال رسول الله ص هو هذا إنه الإمام الذي أحصى الله تبارك و تعالى فيه علم كل شيء
الكافي ج : 1 ص : 226
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ( الكاظم ) عليه السلام قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وَرِثَ النَّبِيِّينَ كُلَّهُمْ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ مِنْ لَدُنْ آدَمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى نَفْسِهِ قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله أَعْلَمُ مِنْهُ .....وَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى وَ قَدْ وَرِثْنَا نَحْنُ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي فِيهِ مَا تُسَيَّرُ بِهِ الْجِبَالُ وَ تُقَطَّعُ بِهِ الْبُلْدَانُ وَ تُحْيَا بِهِ الْمَوْتَى وَ نَحْنُ نَعْرِفُ الْمَاءَ تَحْتَ الْهَوَاءِ وَ إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ لآَيَاتٍ مَا يُرَادُ بِهَا أَمْرٌ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ بِهِ مَعَ مَا قَدْ يَأْذَنُ اللَّهُ مِمَّا كَتَبَهُ الْمَاضُونَ جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا فِي أُمِّ الْكِتَابِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ثُمَّ قَالَ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَنَحْنُ الَّذِينَ اصْطَفَانَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَوْرَثَنَا هَذَا الَّذِي فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
الأمان ص : 68
فقال هشام بن عبد الملك إن عليا كان يدعي علم الغيب و الله لم يطلع على غيبه أحدا فمن أين ادعى ذلك فقال أبي ( الامام الباقر عليه السلام ) إن الله جل ذكره أنزل على نبيه صلى الله عليه وآله كتابا بين فيه ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة في قوله وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ و في قوله وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
دلائلالإمامة ص : 106
( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا ) فكيف ادعى ذلك و من أين فقال أبي إن الله أنزل على نبيه كتابا بين فيه ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة في قوله تعالى وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ و في قوله تعالى وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ و في قوله ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ و في قوله وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ و أوحى إلى نبيه أن لا يبقى في غيبه و سره و مكنون علمه شيئا إلا ناجاه به و أمر أن يؤلف القرآن من بعده و يتولى غسله و تحنيطه و تكفينه من دون قومه و قال لأهله و أصحابه حرام أن تنظروا إلى عورتي غير أخي علي فهو مني و أنا منه له ما لي و عليه ما علي و هو قاضي ديني و منجز وعدي و قال لأصحابه علي يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله و لم يكن عند أحد تأويل القرآن بكماله و تمامه إلا عند علي و لذلك قال لأصحابه أقضاكم علي و قال عمر بن الخطاب لو لا علي لهلك عمر أ فيشهد له عمر و يجحد غيره
بصائرالدرجات ص : 202 ح 5
عن أمير المؤمنين ع قال سمعته يقول عندي علم المنايا و البلايا و الوصايا و الأنساب و الأسباب و فصل الخطاب و مولد الإسلام و موارد الكفر و أنا صاحب الميسم و أنا الفاروق الأكبر و أنا صاحب الكرات و دولة الدول فاسألوني عما يكون إلى يوم القيامة و عما كان على عهد كل نبي بعثه الله
كتابسليمبنقيس ص : 853
الحديث الرابع و الأربعون
أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس عن سلمان و أبي ذر و المقداد
إن نفرا من المنافقين اجتمعوا فقالوا إن محمدا ليخبرنا عن الجنة ...فقال صلى الله عليه وآله ....و أطلعني على ما شاء من غيبه فاسألوني عما بدا لكم
دلائلالإمامة ص : 127
أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى عن أبيه عن أبي علي دلائلالإمامة ص : 128محمد بن همام قال حدثنا أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم عن أبيه عن أحمد بن علي عن صالح بن عقبة عن يزيد بن عبد الملك قال كان لي صديق و كان يكثر الرد على من قال إنهم يعلمون الغيب قال فدخلت على أبي عبد الله فأخبرته بأمره فقال قل له إني و الله لأعلم ما في السماوات و ما في الأرض و ما بينهما و ما دونهما
كشفالغمة ج : 2 ص : 386
قال فتح بن يزيد الجرجاني قال ضمني و أبا الحسن الطريق حين منصرفي من مكة إلى خراسان
و أما الذي اختلج في صدرك ليلتك فإن شاء العالم أنبأك إن الله لم يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فكلما كان عند الرسول كان عند العالم ( يعني الامام المعصوم ) و كلما اطلع عليه الرسول فقد اطلع أوصياؤه عليه لئلا تخلو أرضه من حجة يكون معه علم يدل على صدق مقالته
المناقب ج : 2 ص : 279
و هذه كلها إخبار بالغيب أفضى إليه النبي ص بالسر مما أطلعه الله عز و علا عليه كما قال الله تعالى عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً و لم يشح النبي على وصيه بذلك كما قال تعالى وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ و لا ضن علي عليه السلام على الأئمة من ولده عليهم السلام و أيضا لا يجوز أن يخبر بمثل هذا إلا من أقامه رسول الله مقامه من بعده
شرحنهجالبلاغة ج : 20 ص : 182 للمعتزلي من العامة
473 وَ قَالَ عليه السلام إِنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مِرْوَداً يَجْرُونَ فِيهِ وَ لَوْ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَوْ كَادَتْهُمُ الضِّبَاعُ لَغَلَبَتْهُمْ
هذا إخبار عن غيب صريح لأن بني أمية لم يزل ملكهم منتظما لما لم يكن بينهم اختلاف و إنما كانت حروبهم مع غيرهم كحرب معاوية في صفين و حرب يزيد أهل المدينة و ابن الزبير بمكة و حرب مروان الضحاك و حرب عبد الملك ابن الأشعث و ابن الزبير و حرب يزيد ابنه بني المهلب و حرب هشام زيد بن علي فلما ولي الوليد بن يزيد و خرج عليه ابن عمه يزيد بن الوليد و قتله اختلف بنو أمية فيما بينهما و جاء الوعد و صدق من وعد به فإنه منذ قتل الوليد دعت دعاة بني العباس بخراسان و أقبل مروان بن محمد من الجزيرة يطلب الخلافة فخلع إبراهيم بن الوليد و قتل قوما من بني أمية و اضطرب أمر الملك و انتشر
الاحتجاج ج : 1 ص : 240
احتجاجه ع على زنديق جاء مستدلا عليه بآي من القرآن متشابهة تحتاج إلى التأويل على أنها تقتضي التناقض و الاختلاف فيه و على أمثاله في أشياء أخرى
جاء بعض الزنادقة إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام و قال له لو لا ما في القرآن من الاختلاف و التناقض لدخلت في دينكم ..... الى أن قال ( في وصف الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين )
هم ولاة الأمر الذين قال الله فيهم أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ و قال فيهم وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ قال السائل ما ذاك الأمر قال علي ع الذي به تنزل الملائكة في الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم من خلق و رزق و أجل و عمل و عمر و حياة و موت و علم غيب السماوات و الأرض و المعجزات التي لا تنبغي إلا لله و أصفيائه و السفرة بينه و بين خلقه و هم وجه الله
الكافي ج : 1 ص : 261 في الصحيح
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْهُمْ عَبْدُ الْأَعْلَى وَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيُّ سَمِعُوا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ مَا فِي الْجَنَّةِ وَ أَعْلَمُ مَا فِي النَّارِ وَ أَعْلَمُ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ قَالَ ثُمَّ مَكَثَ هُنَيْئَةً فَرَأَى أَنَّ ذَلِكَ كَبُرَ عَلَى مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ فَقَالَ عَلِمْتُ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ
الكافي ج : 1 ص : 261
5- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِمِنًى عَنْ خَمْسِمِائَةِ حَرْفٍ مِنَ الْكَلَامِ فَأَقْبَلْتُ أَقُولُ يَقُولُونَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَيَقُولُ قُلْ كَذَا وَ كَذَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا الْحَلَالُ وَ هَذَا الْحَرَامُ أَعْلَمُ أَنَّكَ صَاحِبُهُ وَ أَنَّكَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِهِ وَ هَذَا هُوَ الْكَلَامُ فَقَالَ لِي وَيْكَ يَا هِشَامُ لَا يَحْتَجُّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ بِحُجَّةٍ لَا يَكُونُ عِنْدَهُ كُلُّ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ
بصائر الدرجات 124
3- حدثنا أحمد بن محمد و محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن ضريس قال قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول و أناس من أصحابه حوله إني أعجب من قوم يتولوننا و يجعلوننا أئمة و يصفون بأن طاعتنا عليهم مفترضة كطاعة الله ثم يكسرون حجتهم و يخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم فينقصون حقنا و يعيبون ذلك علينا من أعطاه الله برهان حق معرفتنا و التسليم لأمرنا أ ترون أن الله تبارك و تعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ثم يخفى عنهم أخبار السماوات و الأرض و يقطع عنهم مواد العلم فيما يرد عليهم مما فيه قوام دينهم
بصائرالدرجات ص : 305
11- عن أمير المؤمنين علي عليه السلام قال سمعته يقول إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علمني ألف باب من الحلال و الحرام و مما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة كل يوم يفتح ألف باب فذلك ألف ألف باب حتى علمت المنايا و الوصايا و فصل الخطاب
الكافي ج : 1 ص : 238
بَابٌ فِيهِ ذِكْرُ الصَّحِيفَةِ وَ الْجَفْرِ وَ الْجَامِعَةِ وَ مُصْحَفِ فَاطِمَةَ عليها السلام
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ عِنْدَنَا عِلْمَ مَا كَانَ وَ عِلْمَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا وَ اللَّهِ هُوَ الْعِلْمُ قَالَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ وَ لَيْسَ بِذَاكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيُّ شَيْءٍ الْعِلْمُ قَالَ مَا يَحْدُثُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ الْأَمْرُ مِنْ بَعْدِ الْأَمْرِ وَ الشَّيْءُ بَعْدَ الشَّيْءِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الأماليللطوسي ص : 205
-351- أخبرنا الشيخ السعيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان )رحمه الله(، قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، قال حدثنا أبي، قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد )عليهما السلام(، قال قال أمير المؤمنين )عليه السلام( أعطيت تسعا لم يعط أحد قبلي سوى النبي )صلى الله عليه و آله( لقد فتحت لي السبل، و علمت المنايا، و البلايا، و الأنساب، و فصل الخطاب، و لقد نظرت في الملكوت بإذن ربي، فما غاب عني ما كان قبلي و لا ما يأتي بعدي، و إن بولايتي أكمل الله لهذه الأمة دينهم، و أتم عليهم النعم، و رضي لهم إسلامهم، إذ يقول يوم الولاية لمحمد )صلى الله عليه و آله( يا محمد، أخبرهم أني أكملت لهم اليوم دينهم، و أتممت عليهم النعم، و رضيت إسلامهم، كل ذلك من الله به علي فله الحمد.
الإمام من الله لا يخفى عليه شيء
الكافي ج : 1 ص : 261
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ وَ عِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يَتَوَلَّوْنَا وَ يَجْعَلُونَا أَئِمَّةً وَ يَصِفُونَ أَنَّ طَاعَتَنَا مُفْتَرَضَةٌ عَلَيْهِمْ كَطَاعَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ يَكْسِرُونَ حُجَّتَهُمْ وَ يَخْصِمُونَ أَنْفُسَهُمْ بِضَعْفِ قُلُوبِهِمْ فَيَنْقُصُونَا حَقَّنَا وَ يَعِيبُونَ ذَلِكَ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ بُرْهَانَ حَقِّ مَعْرِفَتِنَا وَ التَّسْلِيمَ لِأَمْرِنَا أَ تَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى افْتَرَضَ طَاعَةَ أَوْلِيَائِهِ عَلَى عِبَادِهِ ثُمَّ يُخْفِي عَنْهُمْ أَخْبَارَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَقْطَعُ عَنْهُمْ مَوَادَّ الْعِلْمِ فِيمَا يَرِدُ عَلَيْهِمْ فِيهِ قِوَامُ دِينِهِمْ
الكافي ج : 1 ص : 261
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ عَالِمٌ جَاهِلًا أَبَداً عَالِماً بِشَيْءٍ جَاهِلًا بِشَيْءٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أَجَلُّ وَ أَعَزُّ وَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَفْرِضَ طَاعَةَ عَبْدٍ يَحْجُبُ عَنْهُ عِلْمَ سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ ثُمَّ قَالَ لَا يَحْجُبُ ذَلِكَ عَنْهُ
وللموضوع تفصيل طويل في صفحة العقائد
آخر تعديل السيد أحمد الموسوي يوم 31-07-2010 في 04:48 PM.